السفراني والمساحمة العجمي والعازمي بين ناصر وخميس الجيره والمحبه

المعاني التي قصدها ابن حبينان في الأبيات:
1- الوفاء وحق الجوار: أكد في البيت الأول أن المكان والأرض لم يعد لها قيمة أو بهجة في عينه بعد رحيل جيرانه (آل سفران)، لدرجة أنه كره منازلهم بعد فراقهم.
2- الشجاعة والفروسية: مدح فروسيتهم وقت الحروب والشدائد ووصفهم بالأشراف الذين يخشى الأعداء طعنهم
3- الحكمة والمكانة الاجتماعية: أثنى على مجالسهم التي تجمع الرجال العقول والعارفين بـ السنع والحكمة
منتدى العوازم
الاسم بالكامل: الشيخ خميس بن بطي بن منصور بن منيخر آل سفران العجمي
- مكانته التاريخية: هو أحد أشهر شيوخ وقادة قبيلة العجمان البارزين في الحروب والمعارك، وتصفه التقارير البريطانية القديمة المعاصرة له بأنه من أفضل وأبرز قادة القتال في الصحراء
- علاقته بابن حبينان: كان هو وجماعته آل منيخر جيراناً مقربين للشيخ ناصر بن حبينان العازمي وفخذ المساحمة، وعندما ارتحل الشيخ خميس بن منيخر برفقته آل سفران، قال ابن حبينان قصيدته الوفية الشهيرة
- وللشيخ خميس ابن واحد ورث المشيخة من بعده وهو الشيخ عجمي بن خميس بن منيخر، والذي كان حليفاً ومقرباً من ملوك السعودية لا سيما الملك خالد بن عبد العزيز
- الشيخ والفارس ناصر بن حبينان العازمي كان يجاور تحديداً الشيخ خميس بن بطي بن منصور بن منيخر آل سفران
- وعندما نزل فخذ المساحمة من العوازم بجوار آل سفران في تلك الفترة التاريخية، توطدت العلاقة بشكل مباشر وخاص بين القائدين (ابن حبينان وابن منيخر)، ومن مظاهر هذه الجيرة التاريخية
- المجاورة في الموارد: تقاسم الطرفان الموارد والمراعي الشهيرة في المنطقة مثل منطقة "مليح" والمنطقة المحيطة بها في الصمان والمنطقة الشرقية، وكان يجمعهما عهد وثيق مبني على المودة وحماية الحلال والذود المشترك.
- الانقطاع العائلي لابن حبينان: مما زاد من تقدير ابن حبينان لهذه الجيرة وتأثره برحيل آل سفران، هو أنه توفي أبناؤه الذكور في حياته وانقطع نسله (ولم يبقَ له سوى ابنته "سارة" التي عُرفت بكرمها لاحقاً)، فكان يرى في جيرانه وأصدقائه من آل منيخر السند والأخوة الحقيقية التي عوّضته في مجلسه.
- حفظ الوفاء بالقصيد: قصيدته الرائعة لم تكن مجرد مدح عابر لآل سفران، بل كانت رثاءً لأيام الجيرة الطيبة مع الشيخ خميس بن منيخر ورجاله، وتأكيداً على أن الديار تصبح موحشة وكئيبة ولا تطاق بمجرد رحيل الجار العزيز.
- نسب ابن حبينان بالكامل: هو الأمير والفارس الشاعر ناصر بن حبينان بن غثيغيث بن عبد الله بن فاضل، ولد عام 1835م وتوفي في الأحساء عام 1910م. وهو أمير فخذ المساحمة من العوازم، الذين يُعرفون في البادية بعزوتهم الشهيرة "أهل الجربا".
- تبادل الإعجاب والفروسية: لم تكن العلاقة قائمة على الجيرة والمجالس فقط، بل كانت جيرة مبنية على "الندّية الفارسية" والاحترام المتبادل؛ فالشيخ خميس بن منيخر كان يعرف ثقل ابن حبينان العسكري والقبلي، حيث قاد ابن حبينان فخذ المساحمة والعوازم في عدة وقائع شهيرة في تلك الحقبة (مثل معركة المراغة عام 1897م وموقع مَنِيصِفة).
- حفظ وصايا الجار: لم تكن قصيدة "الدار من عقب السفارين تنعاف" هي الموقف الوحيد لابن حبينان في شأن الجيرة؛ بل عُرف عنه شدة التزامه بحق الجار وتوريث هذه الشيمة، وله قصيدة أخرى شهيرة يوصي بها ابنه "عبود" قبل وفاته ويحثه فيها على حماية الجار قائلاً:
بالك تصير مناجرين شموتي .. بالك تحس بكلمتك خاطر الجار
* الشيخ والفارس خميس بن بطي بن منصور بن منيخر آل سفران كان يرافقه في جيرته وفي مجلسه شيوخ وفرسان بارزون من لحمته وأسرته (آل منيخر)، وهم الذين قصدهم ابن حبينان بكلمة "السفارين" وصنعوا معه الذكريات والمواقف التي خلّدها التاريخ.
الدار من عقب السفارين تنعاف
لا بغى منازلها ولا بغى وطنها
من لابت يا حومرو دولت اشراف
كم شيخ قومن راح يشكى طعنها
ياجيت مجلسهم رجال وعراف
وان حدروا يم البلد هم سكنها
خالفت رايك يا ولد شيخ الاسلاف
واليد ما تنفع بليا يمنها
ربعك غدوا بك عله بين الالجاف
وكم عله تذبح ياسجت عنها
المساحمة
ناصر بن حبينان المساحمة وخميس بطي السفراني قصه الجيره
الشيخ والفارس خميس بن بطي بن منصور بن منيخر العجمي
السفراني

إرسال تعليق

0 تعليقات